الشيخ الكليني
126
الكافي
والعمرة وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لكل ما قلتم فضل وليس به ( 1 ) ولكن أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله وتوالي ( 2 ) أولياء الله والتبري من أعداء الله . 7 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عمر بن جبلة الأحمسي ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجدة خضراء ، في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا وأضوء من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله . 8 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ، قال : فيقوم عنق من الناس فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، قال : فتلقاهم الملائكة فيقولون : إلى أين ؟ فيقولون : إلى الجنة بغير حساب ، قال : فيقولون : فأي ضرب ( 3 ) أنتم من الناس ؟ فيقولون نحن المتحابون في الله ، قال : فيقولون : وأي شئ كانت أعمالكم ؟ قالوا : كنا نحب في الله ونبغض في الله ، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين . 9 - عنه ، عن علي بن حسان ، عمن ذكره ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثلاث من علامات المؤمن : علمه بالله ومن يحب ومن يبغض ( 4 ) . 10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليحبكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله الجنة بحبكم وإن الرجل ليبغضكم وما يعرف ما أنتم عليه فيدخله الله ببغضكم النار . 11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن العرزمي ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرا فانظر
--> ( 1 ) أي ليس بالأوثق . ( 2 ) في بعض النسخ [ تولى ] . ( 3 ) في بعض النسخ [ أي حزب ] . ( 4 ) " علمه بالله " أي بذاته وصفاته بقدر وسعه وطاقته " ومن يحب ومن يبغض " أي من يحبه الله ومن يبغضه الله . أو الضمير في الفعلين راجع إلى المؤمن أي علمه بمن يجب أن يحبه ويجب أن يبغضه .